عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام :
قال : « . . . الغيب : يوم الرجعة ، ويوم القيامة ، ويوم القائم ، وهي أيام آل محمد ، وإليها الإشارة بقوله :
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ،
فالرجعة لهم ، ويوم القيامة لهم ويوم القائم لهم ، وحكمه إليهم ، ومعوّل المؤمنين فيه عليهم » « 1 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« أيام اللّه ثلاثة : يوم القائم ، يوم الموت ، ويوم القيامة » « 2 » .
الآية العاشرة : وهي تتحدّث عن لقاء الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بأصحابه في مكّة وخطبته التي يلقيها فيهم .
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
« 3 » .
يقول الإمام الباقر عليه السّلام :
« يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشّعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ، حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين ، انته المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم ههنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : واللّه لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه .
ثم يأتيهم من القابلة ( القابل ) فيقول لهم : أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشيرة ، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتوا صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها » .
هامش
( 1 ) معجم أحاديث الإمام المهدي : ج 5 ، ص 190 ، ح 1612 نقلا عن الشارق اليقين ، ص 159 .
( 2 ) البحار : ج 53 ، ص 63 ، باب 29 ، ح 53 ومعاني الأخبار : ص 365 - 366 ، ح 1 .
( 3 ) سورة النمل ، الآية : 62 .