هذا اليوم وما بعده حصني من المكاره ومعقلي من المخاوف ونجّني بهم من كل عدوّ وطاغ وباغ وفاسق ومن شرّ ما أعرف وما أنكر وما استتر عنّي وما أبصر ومن شرّ كل دابّة ربّي آخذ بناصيتها إنّك على صراط مستقيم اللّهم بتوسّلي بهم إليك وتقرّبي بمحبّتهم وتحصّني بأمامتهم افتح عليّ في هذا اليوم أبواب رزقك وانشر عليّ رحمتك وحبّبني إلى خلقك وجنّبني بغضهم وعداوتهم إنّك على كل شيء قدير » « 1 » .
التوسّل إلى اللّه تعالى بالمهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوبا نظيفا ، ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلّي ركعتين ثم يمدّ يده إلى السّماء ويقول :
اللّهم . . . وأتقرّب إليك بالبقيّة البّاقي المقيم بين أوليائه الّذي رضيته لنفسك ، الكّيّب الفاضل الخيّر . ذو الأرض وعمادها ، ورجاء هذه الأمّة وسيّدها ، الآمر بالمعروف النّاهي عن المنكر ، النّاصح الأمين ، المؤدّي عن النّبيّين ، وخاتم الأوصياء النّجباء الطّاهرين ، صلوات اللّه عليهم أجمعين . . . » « 2 » .
روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« ومن قل عليه رزقه أو ضاقت عليه معيشته أو كانت له حاجة مهمّة من أمر دنياه وآخرته فليكتب في رقعة بيضاء ويطرحها في الماء الجاري عند طلوع الشّمس تكون الأسماء في سطر واحد : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الملك الحق المبين ، من العبد الذّليل إلى المولى الجليل ، سلام على محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن والقائم سيّدنا ومولانا صلوات اللّه عليهم أجمعين ، رب مسّني الضّرّ والخوف ،
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ، ص 253 - 255 .
( 2 ) مصباح المتهجد ، ص 287 - 292 .