صلاة صاحب الأمر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
كما ورد في « جمال الأسبوع » وغيره وهي ركعتان في كل ركعة تقرأ الحمد
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وعندما تصل إلى و
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
تكرّرها مائة مرة .
وفي رواية تصلّي بعدها مائة مرة على النبي وآله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وبرواية السيد ابن طاووس - رحمة اللّه عليه - تقرأ هذا الدعاء « 1 » بعدها :
« اللّهم عظم البلاء وبرح الخفاء « 2 » وانكشف الغطاء وضاقت الأرض ومنعت السّماء وإليك يا رب المشتكى وعليك المعوّل في الشدّة والرّخاء .
اللّهم صل على محمّد وآل محمّد الّذين أمرتنا بطاعتهم وعجّل اللّهم فرجهم بقائمهم . واظهر إعزازة يا محمّد يا عليّ يا علي يا محمّد اكفياني فإنّكما كافياي ، يا محمّد يا عليّ يا عليّ يا محمّد انصراني فإنّكما ناصراي ، يا محمّد يا عليّ يا عليّ يا محمّد احفظاني فإنّكما حافظاي ، يا مولاي يا صاحب الزّمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني الأمان الأمان الأمان » « 3 » .
الدعاء له عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
روى يونس بن عبد الرحمن ، أن الإمام الرضا عليه السّلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر بهذا :
اللّهم ادفع عن وليّك وخليفتك وحجّتك على خلقك ولسانك المعبّر عنك النّاطق بحكمك ، وعينك النّاظرة بإذنك ، وشاهدك على عبادك ، الجحجاح لتجاحد ( كذا ) العائذ بك العابد عندك ، وأعذه من شرّ جميع ما خلقت وبرأت
هامش
( 1 ) وورد في رواية : أن حضرة صاحب الأمر علّم الدعاء لأحد الأصحاب وببركته نجا من القتل .
( 2 ) يعني زاد ظلم الأعداء .
وفي بعض النسخ : برح الخفاء يعني اشتدت صعوبة اختفاء إمامنا أو اشتدت صعوبة اختفاء طريق نجاة المؤمنين .
( 3 ) جمال الأسبوع ، ص 280 ، البحار ، ج 91 ، ص 190 .