تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

بداية الظهور

تشير الروايات والأحاديث الشريفة إلى أن بداية الظهور ، وخروج الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف يكون من مكة بعد أن يتوجّه إليها قادما من المدينة التي يرسل إليها السفياني جيشه لقتال الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بعد سماعه بنبأ خروجه . ومن مكة يعود الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف إلى المدينة فالعراق فالقدس وترافق هذه المسيرة أحداث وحروب ومعارك يخوضها الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ضد كل رموز الباطل ، وتظهر له فيها الكثير من المعجزات والكرامات الباهرة . ومن الأحداث الهامة والبارزة التي يريدها اللّه سبحانه وتعالى أن تكون إشارة للناس وتنبيها لهم على بدء وقرب عملية الظهور ، وبالتالي لإعدادهم وتهيئتهم ، أمران : الأول : وقوع انقلاب في منطقة بلاد الشام بقيادة السفياني . الثاني : النداء الموجّه من السماء إلى جميع شعوب العالم ويسمعونه جميعا . كل قوم بلغتهم فلا يبقى نائم إلا استيقظ ، ولا قاعد إلا نهض . وبعد وقوع هذين الحدثين يبقى لظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف نحو ستة أشهر ، باعتبار ما تقدّم معنا أن النداء السماوي يكون في شهر رمضان والظهور العلني في شهر محرم . وتأتي أيضا عملية خروج السفياني في شهر رجب في طليعة الأحداث الهامة التي تحصل في الشام وتسبق الظهور المبارك للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . ولنا أن نتساءل عن تحركات الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في هذه الستّة أشهر التي تفصله عن خروج السفياني ؟