« آية الحدثان في رمضان علامة في السماء بعدها اختلاف في الناس ، فإن أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت » « 1 » .
عن الوليد قال : بلغني عن كعب أنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذناب » « 2 » .
الشيخ المفيد وعلامات الظهور :
بعد التفصيل الذي قدّمناه في ذكرنا لبعض علامات الظهور والتي تستحق الوقوف عندها مطوّلا نظرا لما ورد في الأخبار والروايات من التأكيد عليها .
نكتفي بذلك لننقل الكلام للشيخ المفيد ( رضوان اللّه عليه ) ونذكر ما قاله في مجال تعداده لعلامات الظهور حيث يقول :
قد جاءت الأخبار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وحوادث تكون أمام قيامه ، وآيات ودلالات : فمنها :
خروج السفياني ، وقتل الحسني ، واختلاف بني العباس في الملك الدنياوي ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات ، وخسب بالبيداء ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس ذكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم سور الكوفة ، وإقبال رايات سود من قبل خراسان ، وخروج اليماني ، وظهور المغربي بمصر وتملكه للشامات ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، وطلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه ، وحمرة تظهر في السماء وتنتشر في آفاقها ، ونار تظهر بالمشرق طولا وتبقى في الجوّ ثلاثة أيام أو سبعة أيام ، وخلع العرب أعنّتها وتملكها البلاد وخروجها عن سلطان العجم ، وقتل أهل مصر أميرهم ، وخراب
هامش
( 1 ) معجم أحاديث الإمام المهدي ، ج 1 ، ص 271 ، ح 171 نقلا عن ابن حماد ، ص 60 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 272 ، ح 172 .