الإسلامية وإبادة الحكم الملكي الذي كان البهائيّون يستغلّونه لأغراضهم وعلى رغم منعهم من حرية العمل وعدم الاعتراف بهم رسميّا ، إلا أنه - وبكل أسف - لا تزال هذه الفرقة الباطلة تبثّ سمومها بين الجهلاء لتلقيهم في براثن الكفر .
15 - مهدي السنغال : ظهر في السنغال سنة ( 1828 م ) رجل ادّعى أنه المهدي المنتظر ، ورفع راية الثورة على الحكم القائم إلّا أنه فشل ، وقتل .
16 - مهدي الصومال : إدّعى محمّد بن عبد اللّه أنه الإمام المنتظر وكان ذلك في سنة ( 1899 م ) وكان له نفوذ واسع في قبيلته ( أوجادين ) وقد حارب البريطانيين والإيطاليين والأحباش ما يقرب من عشرين عاما ، حتى توفي سنة ( 1920 م ) .
17 - مهدي تهامة : ظهر في تهامة في اليمن حوالي سنة ( 1159 م ) وادّعى أنّه الإمام المنتظر الذي بشّر به الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتبعه فريق من الأعراب .
وقد استطاع القضاء على دولة الحمدانيين في ( صنعاء ) ، وعلى الدولة النجاحية في ( زبيد ) ، وأعقبه حفيده عبد النبي سنة ( 1162 م ) ، وأزال دولته توران شاه من قبل صلاح الدين الأيوبي .
وهذه الأسماء هي أهم وأبرز الدعوات التي شكّلت في تحركاتها تاريخا يدّون ويكتب في سجل الادعاءات المهدوية المزيّفة والباطلة ، ويمكن للباحث العثور على أسماء أخرى أغفلنا ذكرها في هذا الكتاب .
علماء السنّة ورأيهم في ولادة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
كما ونضيف إلى الأستاذ الكاتب ما ينقصه من معلومات وقلّة اطلاع أو إلى ما يتمتّع به من شدة إنكار لحقائق ثابتة وواضحة كوضوح الشمس أقوال بعض علماء أهل السنة المعترفين بولادة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف من صلب الإمام الحسن العسكري عليه السّلام ، ليعلم الكاتب المذكور بأن الإمام العسكري عليه السّلام توفي وكان له ولد ، وأن هذا الولد باعتراف علماء من غير الشيعة هو الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف الذي بشّر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بظهوره وخروجه .