تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
يزعم أنه المهدي المنتظر ، ويلتف حوله طائفة من الناس . . . وهذا كله من جراء نظرية خرافية هي نظرية المهدية ، وهي نظرية لا تتفق وسنة اللّه في خلقه ولا تتفق والعقل الصحيح » « 1 » .

ردود علماء السنة على منكري المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :

الهفوات والتناقضات التي وقع فيها المشككون في قضية الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ليست هي الأمر الوحيد الذي يعكس زيف أقوالهم وضلالة عقائدهم وانحرافهم عن جادة الصراط المستقيم . وليس الإجماع بين علماء المذاهب أيضا هو دليل يضاف إلى أدلة المعتقدين بالمهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . ولا المؤلفات التي كتبها علماء الشيعة وغيرهم ، أو الردود والمناقشات التي ذكروها في مصنفاتهم هي وحدها الرد الكافي على هؤلاء المشككين . بل إن من الجدير ذكره هنا بعد استعراضنا لبعض كلمات هؤلاء أن نفيد القارى العزيز بأن من ردّ على هذه الكتب والمقالات المضلّة وفضح أكاذيب مؤلفيها لم يكونوا من الشيعة فحسب ، بل قام العديد من علماء السنّة - فضلا عن علماء الشيعة - بالتصدي لهذه الشكوك ودحضها لإثبات وتأكيد الاعتقاد بالإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . ومن هذه الردود التي كتبها علماء ومفكري السنّة على منكري المهدي المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ومكذبي الأحاديث المروية فيه : 1 - إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون : لأبي الفيض السيد أحمد بن محمد بن صديق الغماري الشافعي الأزهري المغربي ( المتوفى 1380 ) - مطبعة الترقي ، دمشق 1347 . 2 - إبراز الوهم من كلام ابن حزم : لأحمد بن صديق الغماري ، المؤلف السابق ذكره ، طبعة 1347 ، مطبعة الترقي ، دمشق . 3 - الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر :
هامش
( 1 ) ضحى الإسلام ، أحمد أمين : ج 3 ، ص 241 - 242 .