ووصفه بالصدق والستر وقد قال فيه أيضا يعقوب بن سفيان وان كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة وان لم يكن مثل الحكم ومنصور وذكره ابن شاهين في الثقات ونقل عن أحمد بن صالح المصري أنه قال يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجني قول من تكلم فيه وقال ابن سعد كان ثقة في نفسه الا انه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب وقال ابن حبان كان صدوقا الا انه لما كبر ساء حفظه وتغير وكان يلقن فوقعت المناكير في حديثه فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح انتهى فالحديث على انفراده على شرط الحسن لذاته فكيف وقد ورد من عدة طرق شاهدة له ومقوية لأمره ورافعة لشأنه فقد اخرجه الحاكم في المستدرك من طريق حبان بن مدير عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني عن عبد اللّه بن مسعود به نحوه وقد تقدم لفظه وله طريق ثالث من حديث ثوبان أخرجه أحمد في المسند قال حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن زيد عن أبي قلابة عن ثوبان قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها فان فيها خليفة اللّه المهدي » واخرجه الحاكم في المستدرك قال أخبرنا الحسين بن يعقوب بن يوسف العدل حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال إذا رأيتم الرايات السود خرجت
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 321
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٣٢١