قال إن رجاله ثقات ولا علة له اما أبو الصديق الناجي فثقة تقدم ذكره قريبا وأما مطر بن طهمان فقال إسحاق بن منصور عن يحيى ابن معين صالح وقال أبو زرعة صالح روايته عن انس مرسلة وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال هو صالح الحديث أحب إلي من سليمان بن موسى وكان أكبر أصحاب قتادة وذكره البخاري في باب التجارة في البحر من الجامع فقال وقال خليفة لا بأس به وقال أبو بكر البزار ليس به بأس وقال الساجي صدوق يهم وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وكان معجبا برأيه ووصفه بعضهم بسوء الحفظ وأما أبو هارون العبدي فلا حاجة بنا إلى توثيقه إذ الاسناد في غنى بمطر بن طهمان عنه وهو انما ذكر متابعا لا أصلا محتجا به وأما حماد بن سلمة فثقة مشهور من أجلة المسلمين خرج له البخاري تعليقا ومسلم استشهادا فلا نكثر بذكر ما للنقاد فيه من ألفاظ التعديل والتوثيق وأما أسد بن موسى فقال النسائي وابن يونس وابن قانع والعجلي والبزار ثقة زاد العجلي صاحب سنة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي مصري صالح فهذا حال السند وما قيل في رجاله اما قول الطاعن في أسد بن موسى الا ان النسائي قال فيه مرة أخرى ثقة ولو لم يصنف كان خيرا له فهو من باب تعقيب المدح بما يشبه الذم كقول الشاعر :
ولا عيب فيهم غير أن ضيوفهم * تلام بنسيان الأحبة والأهل