تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الراوي المحكوم لحديثه بالحسن كما هو مقرر في علوم الحديث وأما قول الطاعن في أبي إسحاق السبيعي انه اختلط في آخر عمره فليس هو بضار الا بعد التحقق بسماع الحديث منه بعد الاختلاط أو جهل حال الراوي له عنه هل هو ممن سمع منه قبل الاختلاط أو بعده وشعيب بن خالد راوي حديث الباب عنه من قدماء أصحابه الراوين عنه قبل الاختلاط وأما قوله ان رواية أبي إسحاق عن علي منقطعة فقد قال بذلك بعض الحفاظ والصحيح سماعه منه واتصال روايته عنه فقد قال ابن سعد في الطبقات أخبرنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق انه صلى خلف علي الجمعة قال فصلاها بالهاجرة بعد ما زالت الشمس وقال البغوي في الجعديات حدثنا محمود بن غيلان سمعت ابا احمد الزبيري قال لقي أبو إسحاق عليّا عليه السلام على أن الحديث وارد عن علي وغيره من طرق كثيرة دافعة لاحتمال خطأ من وصف في هذا الاسناد بالوهم والاختلاط على فرض وجوده وتسليم ثبوته اما صدره فقد أخرج أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي عن أبي بكرة رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « ان ابني هذا سيد ولعل اللّه ان يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين » وأخرجه يحيى بن معين في فوائده والبيهقي في الدلائل والخطيب وابن عساكر في التاريخ من حديث جابر بن عبد اللّه واخرجه النسائي من حديث انس بن مالك وابن أبي شيبة عن الحسن مرسلا وله طرق