الشيعة وقال السليماني فيه نظر وقال أبو داود في عمرو بن أبي قيس لا بأس به في حديثه خطأ وقال الذهبي صدوق له أوهام وأما أبو إسحاق السبيعي وان خرج عنه في الصحيحين فقد ثبت أنه اختلط آخر عمره وروايته عن علي منقطعة وكذلك رواية أبي داود عن هارون بن المغيرة وأما السند الثاني فأبو الحسن فيه وهلال ابن عمرو مجهولان ولم يعرف أبو الحسن الا من رواية مطرف بن طريف عنه إلى هنا كلامه .
أقول أما السند الأول فصحيح أو حسن بلا شك ولا ريبة وذلك ان أبا داود رواه عن هارون بن المغيرة الرازي قال فيه جرير لا أعلم لهذه البلدة أصح حديثا منه وقال النسائي كتب عنه يحيى بن معين وقال صدوق وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس هو من الشيعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وقال عبد اللّه بن أحمد بن جنبل عن يحيى بن معين شيخ صدوق ثقة وشيخ هارون هو عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق قال أبو داود لا بأس به في حديثه خطأ وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة لا بأس به كان يهم في الحديث قليلا وقال أبو بكر البزار في السنن مستقيم الحديث وقال عبد الصمد بن عبد العزيز المقري دخل الرازيون على الثوري فسألوه الحديث فقال أليس عندكم ذلك الأزرق يعني عمرو بن أبي قيس وشيخه شعيب بن أبي خالد الرازي ذكره ابن حبان في
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 288
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢٨٨