إلى هذا أيضا وقال اعراض المسلمين حفرة من حفر النار وقف على شفيرها طائفتان من الناس المحدثون والحكام قال ابن السبكي ومن أمثلة هذا قول بعضهم في البخاري تركه أبو زرعة وأبو حاتم من اجل مسألة اللفظ فيا للّه والمسلمين أيجوز لاحد ان يقول البخاري متروك وهو حامل لواء الصناعة ومقدم أهل السنة والجماعة ثم ياللّه والمسلمين ا يجعل ممادحه مذام فان الحق في مسألة اللفظ معه إذ لا يستريب عاقل من المخلوقين في أن تلفظه من افعاله الحادثة التي هي مخلوقة للّه وانما أنكرها الإمام أحمد رضي اللّه عنه لبشاعة لفظها ومن ذلك قول بعض المجسمة في أبي حاتم بن حبان لم يكن له كبير دين نحن أخرجناه من سجستان لأنه انكر الحد للّه فيا ليت شعري من أحق بالاخراج من يجعل ربه محدودا أو من ينزهه عن الجسمية وأمثلة هذا هذا تكثر وهذا شيخنا الذهبي رحمه اللّه من هذا القبيل له علم وديانة وعنده على أهل السنة تحمل مفرط فلا يجوز ان يعتمد عليه ونقلت من خط الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي رحمه اللّه ما نصه الشيخ الحافظ شمس الدين الذهبي لا شك في دينه وورعه وتحريه فيما يقوله الناس ولكنه غلب عليه مذهب الاثبات ومنافرة التأويل والغفلة عن التنزيه حتى اثر ذلك في طبعه انحرافا شديدا عن أهل التنزيه وميلا قويا إلى أهل الاثبات فإذا ترجم واحدا منهم يطنب في وصفه بجميع ما قيل فيه من المحاسن ويبالغ في وصفه ويتغافل عن غلطاته ويتأول له ما أمكن وإذا ذكر
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 284
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢٨٤