تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وقال العجلي كوفي ثقة حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل وأسقط الطاعن قول العجلي ثقة كما تقدم في نقله لظنه ان حسن الحديث جرح لا تعديل وقال أبو حاتم صالح الحديث كان يحيى بن سعيد يرضاه ويحسن القول فيه ويحدث عنه وقال النسائي لا بأس به وقال في موضع آخر ثقة حافظ كيس وقال الساجي صدوق ثقة ليس بمتقن وقال أبو زرعة الدمشقي سمعت ابا نعيم يرفع من فطر ويوثقه ويذكر انه كان ثبتا في الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال وقد قيل إنه سمع من أبي الطفيل فان صح فهو من التابعين وقال ابن سعد ثقة فهذا غاية ما يطلب في الراوي من التوثيق ونهاية ما يقصد منه فان قلت فما تفعل بقول أحمد بن عبد اللّه بن يونس كنت امر به فأدعه مثل الكلب وقول الجوزجاني انه زائغ غير ثقة قلت نرده ولا نقبله خصوصا مع كثرة هؤلاء المعدلين بل نرده ولو صدر من عدد كبير ممن هو مثلهما فقد قرر علماء الحديث نه مما ينبغي تفقده عند الجرح حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح فربما خالف الجارح المجروح في العقيدة فجرحه لذلك وإلى هذا أشار الرافعي بقوله وينبغي ان يكون المزكون برآء من الشحنة والعصبية في المذهب خوفا من أن يحملهم ذلك على جرح عدل أو تزكية فاسق قال ابن السبكي في الطبقات وقد وقع هذا لكثير من الأئمة جرحوا بناء على معتقدهم وهم المخطئون والمجروح مصيب وقد أشار شيخ الاسلام تقي الدين بن دقيق العيد في كتابه الاقتراح