ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا ، فيظهرون
شرح
- قلت : إنا نذكر ههنا بعض الأحاديث الواردة في شأن الأبدال تتميما للفائدة ، فمنها ما رواه أحمد في مسنده عن عبادة بن الصامت مرفوعا الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن كلما مات رجل أبدل اللّه مكانه رجلا أورده السيوطي في الجامع الصغير ، وقال العزيزي والمناوي في شرحه بإسناد صحيح ، ومنها ما رواه عبادة بن الصامت « الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون » رواه الطبراني في الكبير أورده السيوطي في الكتاب المذكور وقال العزيزي والمناوي بإسناد صحيح ، ومنها ما رواه عوف بن مالك « الأبدال في أهل الشام وبهم ينصرون وبهم يرزقون » أخرجه الطبراني في الكبير أورده السيوطي في الكتاب المذكور قال العزيزي والمناوي إسناده حسن ، ومنها ما رواه على رضى اللّه عنه « الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل اللّه مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب » أخرجه أحمد وقال العزيزي والمناوي بإسناد حسن قال المناوي زاد في رواية الحكيم « لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولا صوم ولا تسبيح ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر أولئك حزب اللّه » وقال لا ينافي خبر الأربعين خبر الثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا فثلاثون على قلب إبراهيم وعشرة ليسوا كذلك ، ومنها ما ذكر أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء بإسناده عن ابن عمر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « خيار أمتي في كل قرن خمس مائه والأبدال أربعون ، فلا الخمس مائه ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل اللّه عز وجل من الخمس مائة مكانه وأدخل في الأربعين وكأنهم قالوا يا رسول اللّه دلنا على أعمالهم قال يعفون -