قال عبد اللّه بن جعفر : وسمعت أبا المليح بثعى على علىّ بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا .
شرح
- لام جمع ولد . وفي المشكاة من أولاد فاطمة . قال الحافظ عماد الدين : الأحاديث دالة على أن المهدى يكون بعد دولة بنى العباس وأنه يكون من أهل البيت من ذرية فاطمة من ولد الحسن لا الحسين كذا في مرقاة الصعود . وقال السندي في حاشية ابن ماجة قال ابن كثير : فأما الحديث الذي أخرجه الدارقطني في الأفراد عن عثمان بن عفان مرفوعا « المهدى من ولد العباس عمى فإنه حديث غريب كما قاله الدارقطني تفرد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم انتهى . وقال المناوي : في إسناده كذاب ( يذكر منه صلاحا ) الضمير المجرور لعلي بن نفيل أي يذكر أبو المليح صلاحه . قال المنذري وأخرجه ابن ماجة ولفظه « من ولد فاطمة » وفي حديث أبي داود ، قال : عبد اللّه بن جعفر وهو الرقى وسمعت أبا المليح يعنى الحسن بن عمر الرقى يثنى على علي بن نفيل ويذكر منه صلاحا . وقال أبو حاتم الرازي : علي بن نفيل جد التفيلى لا بأس به . وقال أبو جعفر العقيلي : علي بن نفيل حراني هو جد النفيلي عن سعيد بن المسيب في المهدى لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وساق هذا الحديث وقال في المهدى : أحاديث خيار من غير هذا الوجه بخلاف هذا اللفظ بلفظ رجل من أهل بيته على الجملة مجملا هذا آخر كلامه . وفي إسناد هذا الحديث أيضا زياد بن بيان . قال الحافظ أبو أحمد بن عدي : زياد بن بيان سمع علي بن النفيلي جد النفيلي في إسناده نظر . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري وساق الحديث . وقال : والبخاري إنما أنكر من حديث زياد بن بيان هذا الحديث وهو معروف به . هذا آخر كلامه ، وقال غيره وهو كلام غير معروف من كلام سعيد بن المسيب والظاهر أن زياد بن بيان وهم في رفعه انتهى كلام المنذري .