ما آن للسرداب أن يلد الذي * ولدتموه بزعمكم ما آنا فعلى عقولكم العفاء لأنكم * ثلثتم العنقاء والغيلانا والكلام في هذه المباحث طويل ومن أراد تفصيلها فعليه بالكتب الجامعة لمتفرق الأقاويل واللّه يقول الحق وهو يهدى السبيل