رواه أحمد والبيهقي في دلائل النبوة ، وسنده صحيح ، وتقدم نحوه عن ثوبان مطولا برواية ابن ماجة .
وعن بريدة قال : قال رسول اللّه صلى عليه وسلم : « ستكون بعدى بعوث كثيرة ، فكونوا في بعث خراسان » رواه ابن عدي وابن عساكر والسيوطي في الجامع الصغير وليس فيه ذكر المهدى .
وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « يخرج من خراسان رايات سود لا يردها شئ حتى تنتصب بإيليا » رواه الترمذي ، وحمله بعض علماء الهند من أهل المشرق على المهدى الأوسط ، ثم حمله على السيد أحمد البريلوي ، لأنه جاهد في الناحية الغربية من الهند ، وجاءت راياته من قبل خراسان ، وفي هذا الاستدلال نظر واضح ، بل ليس عليه أثارة من علم ، والسيد قد غزى واستشهد فرحمه اللّه تعالى ، ولم يدع المهدوية قال السفاريني : إن الواجب اعتقاده من ذلك ما دلت عليه الأخبار الصحيحة ، والآثار الصريحة من وجود المهدى المنتظر الذي يخرج الدجال ، وينزل عيسى عليه السلام في زمانه ، وهو المراد حيث أطلق المهدى وأما المذكورون قبله فلم يصح فيهم شئ ، والذين من بعده فأمراء صالحون ، لكن ليسوا مثله فهو آخرهم في الوجود وإمامهم وخيرهم وأفضلهم في الحقيقة .
والمراد غير عيسى بن مريم فإنه رسول كريم من أولى العزم وهو آية وعلامة وحده ، فيجب الإيمان بخروج المهدى ونزوله
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 100
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص١٠٠