تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 326

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٢٦
أفق شتّى على غير ميعاد ، قد بايع لكلّ رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيجتمعون بمكة فيبايعونه ويقذف اللّه محبته في صدور الناس فيسير بهم وقد توجه إلى الذين بايعوا السفياني بمكة عليهم رجل من جرم ، فإذا خرج بين مكة خلف أصحابه ومشى في ازار ورداء حتى يأتي الحرم فيبايع له ، فيندمه كلب على بيعته فيأتيه فيستقيله البيعة ، فيقيله ، ثم يغير جيوشه لقتاله فيهزمهم ، ويهزم على يديه الروم ويذهب اللّه على يديه الفقر وينزل الشام . ( المؤلف ) : هذه الأحاديث الثلاثة تشارك بعضها مع البعض في المضمون وان كان في الحديث الثالث زيادات لا توجد في غيره فلو قلنا الرواة نقلوا الحديث بالمعنى واختصروا الحديث لا يبعد عن الصواب وان فعلهم سبب لعدم فهم الحديث وسبب اجماله وقد تقدم الحديث في رقم ( 47 ) من الباب نقلا من عقد الدرر وراوي الحديث رجل واحد وهو ابن مسعود وهو صحابي معروف بعيد منه ان يحدث مختلفا هذا الاختلاف واللّه أعلم . 100 - وفي الفصول المهمة في الفصل الثاني عشر ص 282 طبع سنة ( 1369 ) في النجف الأشرف ( قال ) : علامات قيام القائم ومدة أيام ظهوره ، قد جاءت الآثار بذكر علامات زمان قيام القائم المهدي ، وحوادث يكون أيام قيامه وامارات ودلالات ( 1 ) منها خروج السفياني ، ( 2 ) وقتل الحسني ، ( 3 ) واختلاف بني العباس في الملك ، ( 4 ) وكسوف الشمس في النصف من شعبان ، ( 5 ) وخسوف القمر في آخر الشهر على خلاف ما جرت به العادة ( السماوية ) وعلى خلاف حساب أهل النجوم من أن خسوف القمر لا يكون الا في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر لا غير وذلك عند تقابل الشمس والقمر على هيئة مخصوصة ، وان كسوف الشمس لا يكون الا في السابع والعشرين من الشهر أو الثامن والعشرين أو التاسع