تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 303

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٠٣
العباسيين وفي بعض الأحاديث يوجد ما يؤيد هذا المعنى وهو اشتباه من الرواة . 68 - وفي فرائد السمطين ج 2 باب ( 18 ) ، أخرج بسنده عن علي بن هلال عن أبيه قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وهو في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة ( عليها السلام ) عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك قالت : اخشى الضيعة من بعدك ( إلى أن يقول ) صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا فاطمة ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما والذي بعثني بالحق ، خير منهما ، يا فاطمة والذي بعثني بالحق ان منهما مهدي هذه الأمة ( ويخرج ويظهر ) إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا ، وتظاهرت الفتن ، وتقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض فلا كبير ، يرحم صغيرا ، ولا صغير ، يوقّر كبيرا ، فيبعث اللّه عز وجل عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة ، وقلوبا غلفا يقوم بالدين ، في آخر الزمان ، كما قمت به في أوّل الزمان ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما ( الحديث ) وهو مفصل أخرجناه بكامله ( في باب المهدي عليه السلام من ولد الحسنين عليهما السلام ) وهو الباب ( 6 ) وذكرنا هناك مصادر الحديث من غير كتاب فرائد السمطين أيضا وذكرنا ان الذي أخرجه من علماء أهل السنة ( 1 ) الكنجي الشافعي ( 2 ) ويوسف بن يحيى السلمي الشافعي ( 3 ) ومحب الدين الطبري الشافعي ( 4 ) والحافظ أبو العلاء الهمداني في أربعينه ( 5 ) والحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه في أربعينه ، وقد أخرج جميعه السيد في غاية المرام وهو الحديث ( السادس منه ) ( 6 ) وجلال الدين الشافعي في العرف الوردي ( 7 ) الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ( 8 ) والحافظ أبو عبد الرحمن في شرح سيرة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ( 9 ) وأبو نعيم في حلية الأولياء ( 10 ) والطبراني في المعجم الكبير ( 11 ) والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 223 .