تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 301

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٠١
واما الأحاديث التي تثبت انه ( عليه السلام ) من أولاد سيدة الإماء نرجس ( عليها السلام ) فقد تعرضنا لبعضها في باب انه ( عليه السلام ) مولود وباق في الحياة إلى أن يأذن اللّه له في الخروج وهو الباب ( 16 ) وأما الأحاديث التي ذكر فيها أفعاله وأوصافه عند ظهوره فقد ذكرنا بعضها في الباب ( 19 ) عند ذكر أوصافه ( عليه السلام ) . وأما الأحاديث التي ذكر فيها قضية النداء باسمه والآمرة باللحوق به في الحجاز في مكة المكرمة فقد عقدنا له بابا خاصا وذكر فيها بعض ما عثرنا عليه مما يناسب ما نحن بصدده وهو باب النداء السماوي باسمه ( عليه السلام ) وهو باب ( 13 ) وأما الاخبار المشار فيها إلى زمان خروجه ( عليه السلام ) بالاجمال فكثيرة وقد ذكرنا بعضها في الأبواب المتقدمة وهو باب ( 16 ) . 65 - وفي ينابيع المودة ص 494 قال حدثنا أصحابنا فذكر الاسناد إلى أن قال عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم ، علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته ، فاقرأه منّي السّلام ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي محمد بن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح اللّه تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذلك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته الا من امتحن اللّه قلبه للايمان . قال جابر : فقلت يا رسول اللّه فهل للناس انتفاع به في غيبته ، فقال : إي والذي بعثني بالنبوة ، إنّهم يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وان سترها سحاب ، هذا من مكنون سر اللّه ومخزون علم اللّه فاكتمه الا عن أهله . ( المؤلف ) : نقل القندوزي الحديث من مناقب الخوارزمي الحنفي ومن فرائد السمطين مع اختلاف وزيادة ونقصان واللّه العالم بسبب الاختلاف