( المؤلف ) : وقد أخرج الشيخ سليمان القندوزي الحنفي الحديث من المناقب لا خطب الخطباء موفق بن أحمد الحنفي المتوفى سنة 568 ه .
64 - وفي فرائد السمطين آخر الجزء الثاني ، أخرج بسنده المتصل عن الحسين بن خالد قال قال علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، لا دين لمن لا ورع له ولا ايمان لمن لا تقية له ، وان أكرمكم عند اللّه أتقاكم ، أي أعملكم بالتقية ، فقيل إلى متى يا بن رسول اللّه قال إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا ، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا فقيل له يا بن رسول اللّه ، ومن القائم منكم أهل البيت قال الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء ( أي نرجس عليها السلام ) يطهر اللّه به الأرض من كل جور ، ويقدّسها من كل ظلم وهو الذي يشك الناس في ولادته ، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه ، فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره ووضع ميزان العدل بين الناس ، فلا يظلم أحد أحدا وهو الذي تطوى له الأرض ، ولا يكون له ظل ، وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء اليه ، يقول ألا إن حجة اللّه قد ظهر ، عند بيت اللّه الحرام ، فاتّبعوه ، فان الحق فيه ومعه وهو قول اللّه عز وجل
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
.
( المؤلف ) : هذا الحديث الشريف يحتوي على مطالب مهمة من أمور الإمام المهدي ( عليه السلام ) كل أمر منها يحتاج إلى بيان ذلك ونقل الأحاديث الخاصة الواردة فيه من الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله وسلم أو من أهل بيته الكرام المعصومين ( عليهم السلام ) أما الأخبار الواردة في وجوب العمل بالتقية فقد تعرضنا لبعضها في كتابنا ( المواليد والوفيات لأهل البيت عليهم السلام ) وأما الأحاديث التي تثبت أنه ( عليه السلام ) من أولاد الامام الثامن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) فقد تعرضنا لبعضها عند بيان انه ( عليه السلام ) من أولاد الامام الثامن عليهما السلام في باب ( 12 )