تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 266

مساهمون:

صالجزء الثاني ٢٦٦
السنة والامامية وإليك بعض ما في كتب علماء أهل السنة ، أخرج الشيخ يوسف بن يحيى الشافعي في عقد الدرر الحديث ( 200 ) ( و 267 ) حديثا مفصلا فيه وهذا نصه عن أبي جعفر محمد بن علي ( رضي اللّه عنهما ) قال : يظهر المهدي عند العشاء بمكة ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وسيفه وقميصه وعلامات ونور وبيان فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته ويقول : أذكركم أيها الناس ومقامكم بين يدي اللّه عز وجل فقد اتخذ الحجة وبعث الأنبياء وانزل الكتب وامركم ان لا تشركوا به شيئا ، وان تحافظوا على طاعة اللّه ورسوله وأن تحيوا ما أحيى القرآن وتميتوا ما أمات القرآن وتكونوا أعوان المهدي ووزراءه على التقوى فإن الدنيا قد دنا فنائها وأذنت بالوداع وإنّي أدعوكم إلى اللّه ورسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء سنته ، فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر عدد أصحاب بدر على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف رهبانا بالليل أسدا بالنهار فيفتح اللّه للمهدي ارض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم ، وينزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة إلى المهدي فيبعث المهدي بجنوده في الآفاق ، ويموت الجور وأهله ، وتستقيم البلدان ويفتح اللّه على يديه القسطنطينية ، أخرجه أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . وقال ( عليه السلام ) في حديث أخرجه في عقد الدرر في رقم ( 189 ) عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( كرم اللّه وجهه ) في قصّة المهدي ( عليه السلام ) وفتوحاته قال : ثم يسير ( اي بعد فتح الحجاز ) ومن معه من المسلمين لا يمرّ على حصن من بلاد الروم الّا قالوا ، لا إله إلا اللّه فيتساقط حيطانه ، ثم ينزل على القسطنطينية فيكبرون تكبيرات فينشف خليجها ويسقط سورها ، ثم يسير إلى روميّة فإذا نزل عليها كبر المسلمون ثلاث تكبيرات فيكون كالرملي على نشز الحديث . قال ابن حجر ( الثامنة والثلاثون ) ( مما يقع بعد ظهوره عليه السلام ) انه في زمنه عليه السلام