تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 258

مساهمون:

صالجزء الثاني ٢٥٨
أو هذه الواقعة التي تكون قبل ظهوره ( عليه السلام ) كما يظهر من أخباره ) قال ابن حجر ( الثالثة عشر ) ( مما يقع قبل ظهوره عليه السلام انه ) يبعث صاحب المدينة ( اي واليها من طرف السلطان ) إلى الهاشميين بمكة جيشا فيهزمونهم فيسمع بذلك الخليفة بالشام ( في ذلك الوقت ) اي السفياني من ذرية أبي سفيان بن حرب فيقطع إليهم ( أي يبعث ) بعثا فينزلون بالبيداء في ليلة مقمرة فيقول راع نظر إليهم يا ويح أهل مكة ما جاءهم ( ان استولى عليهم هذا الجيش ) ويذهب ( الراعي ) ثم يرجع فلا يراهم ( أي لا يرى من الجيش أحدا ) فيقول سبحان اللّه ارتحلوا في ساعة واحدة . فيأتي منزلهم . فيجد قطيفة قد خسف بعضها وبعضها فوق الأرض فيعالجها ( حتى يخرجها من الأرض ) فلا يطيقها فيعلم أنهم قد خسف بهم فينطلق إلى صاحب مكة ( اي الهاشمي ) فيبشره ( بخسف الجيش الذي جاء لقتاله ) فيحمد اللّه ويقول هذه العلامة التي كنتم تنتظرون فيسيرون ( اي الهاشمي وأصحابه ) إلى الشام . ( المؤلف ) : بالمراجعة إلى أخبار السفياني والتي نذكر بعضها ان شاء اللّه تعرف ما أشرنا اليه في هذا الرقم . قال ابن حجر ( الرابعة عشر ) ينقطع قبل خروجه ( عليه السلام ) التجارات والطرق ويكثر الفتن فيخرج في طلبه ( عليه السلام ) سبعة نفر ( اي سبعة رايات محاربات ) ( مع كل واحد منهم ) علما ( و ) من أفق شتى على غير ميعاد بينهم يبايع لكل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر حتى يلتقي السبعة ومن معهم بمكة فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم فيقول جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي ان تهدأ على يديه هذه الفتن ويفتح القسطنطينية قد عرفناه باسمه واسم أبيه وامّه وجيشه فيطلبونه بمكة فيصيبونه ( بمكة ) فيقولون أنت فلان بن فلان ( اي أنت محمد بن الحسن ) فيجيبهم بجواب يفهمون منه الانكار ( أي ) فينكر فيهرب إلى المدينة فيلحقونه فيهرب إلى مكة فيطلبونه بمكة فيصيبونه بها عند