فيخسف اللّه بهم جميعا إلا البشير والنذير يبشر الإمام ( عليه السلام بما وقع عليهم من البلاء وينذر السفياني بما وقع على جيشه ولا يبالي وان شاء اللّه تعالى نذكر أخباره في آخر الكتاب في باب ( 25 ) نقلا من كتب علماء أهل السنة والامامية . ( الخامسة ) ( من علامات ظهور الإمام المهدي عليه السلام ) ( جيش ) يخرج من قبل المشرق ( يهيىء له سلطانه ) لو استقبل ( ذلك الجيش ) به الجبال لهدّها واتخذها طرقا . أشرنا إلى هذا الجيش في رقم ( 28 ) من الباب ( 1 ) راجع واغتنم .
( المؤلف ) : ان لهذا الجيش تفصيل يذكر ان شاء اللّه عند ذكر جيش السفياني واليماني والخراساني وغيرهم ، قال السيوطي في العرف الوردي ج 2 ص 66 ، أخرج نعيم بن حماد وابن عساكر وتمام في ( فوائده ) عن عبد اللّه بن عمرو قال : يخرج رجل من ولد الحسن من قبل المشرق لو استقبل به الجبال لهدها واتخذها طرقا وفيه أيضا ص 70 أخرج حديثا آخر بمعناه ذكرناه في ما يقع قبل ظهوره ( ع ) وبعده قال ابن حجر ( السادسة ) من مقدمات ظهوره ( عليه السلام ) أسعد الناس به أهل الكوفة .
( المؤلف ) : على ما يظهر من الأحاديث ان أهل الكوفة يرون بلاء شديدا من السفياني من القتل والأسر والنهب وبعد ذلك كله إذا ظهر الإمام المهدي ( عليه السلام ) يكونون أسعد الناس به ( عليه السلام ) . ( السابعة ) ( من علامات ظهوره عليه السلام ) إذا انثال عليكم الترك ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ويستخلف بعده رجل ضعيف . فيخلع بعد سنتين من بيعته ويخسف بغربي مسجد دمشق وخروج ثلاث نفر بالشام وخروج أهل المغرب إلى مصر وتلك امارة السفياني .
( المؤلف ) : هذه القضايا التي ذكرت في هذا الرقم وقع بعضها وبقي بعضها ولم تظهر بعد ولم تقع ومن جملتها خروج السفياني ولكل قضية
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 255
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٥٥