تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 254

مساهمون:

صالجزء الثاني ٢٥٤
فيما جاء عن الصحابة فيه رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين ( الأولى ) تكون فتنة تحصد الناس حصدا ، فلا تسبّوا أهل الشام بل سبوا ظلمتهم فان الابدال منهم ، وسيرسل اللّه سيبا من السماء فيفرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ، ثم يبعث المهدي في اثني عشر ألفا ان قلوا أو خمسة عشر ألفا ان كثروا علامتهم ( انهم يقولون ) أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات ليس من صاحب راية الا وهو يطمع بالملك . ثم يظهر المهدي ، فيردّ إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال ( ثم قال ) وجاء أكثر هذا عنه صلّى اللّه عليه واله وسلم . ( المؤلف ) : لا يعرف المعنى من هذا الحديث للاختصار الذي عمله فيه ابن حجر الهيتمي وان أردت فهم الحديث ودرك معناه فعليك بمراجعة الأحاديث التي اخرجناها في قوله صلّى اللّه عليه واله وسلم ( المهدي من عترتي أو من أهل بيتي ) من الباب ( 3 ) وهو الحديث رقم ( 110 ) ورقم ( 111 ) ورقم ( 112 ) ورقم ( 113 ) وغيرهن . وفي القول المختصر قال ( الثانية ) لا يخرج ( اي المهدي عليه السلام ) حتى يقتل النفس الزكية . فإذا قتل غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض . ثم يأتي الناس المهدي فيزفونه كما تزف العروس إلى زوجها . ( المؤلف ) : أخرجنا حديث قتل النفس الزكية في رقم ( 9 ) من هذا الباب بألفاظ مختلفة ، راجع حتى تعرف ما فعل ابن حجر وغيره ، في الأحاديث النبوية قال ابن حجر ( الثالثة ) لا يخرج ( المهدي عليه السلام ) حتى يكون قبله فتنة يستحل فيها المحارم كلّها . ثم يأتيه الخلافة وهو قاعد في بيته وهو خير أهل الأرض . ( الرابعة ) علامة خروجه ( اي خروج المهدي عليه السلام ) ان يخسف بالجيش بالبيداء . ( المؤلف ) : لا يخفى على أهل الحديث ان الجيش الذي يخسف به في البيداء هو جيش السفياني الذي أرسله إلى قتال الامام وأصحابه ( عليهم السلام )
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 254 | الشيخ نجم الدين جعفر العسكري