المهدي خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ، ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس . الحديث . « 1 »
وبسنده عن عمار بن ياسر في حديث : ثم يخرج المهدي ، على لوائه شعيب بن صالح . « 2 »
الثاني عشر : خروج الحسني وقتله .
وقد مر في الأمر الأول عن الصادق عليه السّلام : إذا اختلف ولد العباس ، وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية ، صيصيته وظهر السفياني ، وأقبل اليماني ، وتحرك الحسني ، خرج صاحب هذا الأمر . . الحديث . « 3 »
وفي رواية : أن المهدي عليه السّلام حينما يريد الخروج يطلع على ذلك بعض مواليه ، فيأتي الحسني فيخبره الخبر ، فيبتدره الحسني إلى الخروج ، فيثبت « 4 » عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي - أي السفياني - فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر الحديث . « 5 »
الثالث عشر : خروج رايات من مصر إلى الشام ، وخروج المصري .
المفيد بسنده عن الرضا عليه السّلام : كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات ، فتهدى إلى ابن صاحب الوصيات . « 6 »
وفي رواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال في جملة العلامات : وقام أمير الأمراء بمصر . « 7 »
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للطوسي : 444 ، ح 437 .
( 2 ) كتاب الغيبة للطوسي : 464 ، ح 479 .
( 3 ) الكافي للكليني ، ج 8 : 225 ، ح 285 .
( 4 ) كذا ، وفي المصدر : فيثب . المحقق .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 376 .
( 7 ) انظر كتاب الغيبة للنعماني : 274 ، باب 14 ، ح 55 .