يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس . « 1 »
« غيبة النعماني » مثله ، إلا أنه قال : لم تنجل إلا عن آية من آيات اللّه قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام يقتل فيها أكثر من مائة ألف ، وقال : البراذين الشهب المحذوقة . وزاد بعد قوله : تحل بالشام وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر . وبعد قوله : حرستا « فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي » . « 2 »
النعماني بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام : انتظروا الفرج من ثلاث :
إختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان . . الحديث . « 3 »
وبسنده عن الباقر عليه السّلام : لا يظهر القائم حتى يشمل الشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه . . الحديث . « 4 »
التاسع : سقوط طائفة من مسجد دمشق الأيمن .
رواه جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام في جملة العلامات قال : وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن . « 5 » هكذا وجدناه ، ولعل الصواب من الجانب الأيمن أو من جانب مسجد دمشق الأيمن .
« غيبة الشيخ » بسنده عن عمار بن ياسر قال في حديث : ويخسف بغربي مسجد دمشق حتى يخد حائطه ، « 6 » وفي رواية : ويخرب حائط مسجد دمشق . « 7 »
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للطوسي : 460 ، ح 476 .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 305 ، باب 18 ، ح 16 .
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 251 ، باب 14 ، ح 8 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 279 ، باب 14 ، ح 65 .
( 5 ) كتاب الغيبة للنعماني : 279 ، باب 14 ، ح 67 ، الإختصاص للمفيد : 255 .
( 6 ) كتاب الغيبة للطوسي : 463 ، ح 479 ، وفي المصدر : « حتى يخر » وليس « يخد » .
( 7 ) كتاب الغيبة للطوسي : 441 ، ح 432 .