تخرب الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات . . . الخ . « 1 » وفي رواية : راية حسنية وراية أموية وراية قيسية . « 2 »
« غيبة الشيخ » بسنده عن عمار بن ياسر وذكر جملة من العلامات ، إلى أن قال : وتكثر الحروب في الأرض . . إلى أن قال : ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك ، رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان يخرج في كلب . . الحديث . « 3 » وفي رواية العياشي : مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شيء قط ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن ومعه قتلا لم يقتله شيء قط ، وهو من بني ذنب الحمار . « 4 »
وفي رواية النعماني : فيلتقي السفياني بالأبقع ، فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه ، ثم يقتل الأصهب . « 5 »
الثامن : إختلاف رمحين بالشام ورجفة بها ، وخسف بحرستا وإقبال قوم من المغرب إليها .
« غيبة الشيخ » بالإسناد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات اللّه تعالى ، قيل : ثم مه ؟ قال : ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للطوسي : 441 ، ح 434 .
( 2 ) بحار الأنوار للمجلسي ، ج 52 ، ح 161 .
( 3 ) كتاب الغيبة للطوسي : 462 ، ح 479 .
( 4 ) تفسير العياشي ، ج 1 : 64 ، ح 117 .
( 5 ) كتاب الغيبة للنعماني : 279 ، باب 14 ، ح 67 .