والظاهر أنه بمعنى نزول الترك الجزيرة والروم الرملة . « 1 » وفي رواية : فإذا استثارت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش . . الحديث . « 2 »
وفي رواية : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : وظهرت رايات الترك متفرقات في الأقطار والجنبات ، وكانوا بين هن وهنات . « 3 »
السادس عشر : حصار الكوفة - ولعله من جهة السفياني .
السابع عشر : تخريق الروايا في سكك الكوفة .
أي روايا الماء ، والظاهر أنه بغلبة أحد الفريقين المتحاربين على الآخر .
الثامن عشر : تعطيل المساجد أربعين ليلة ، والظاهر أنه بالكوفة .
التاسع عشر : كشف الهيكل ، والمراد منه غير واضح .
العشرون : خفوق رايات حول المسجد الأكبر بالكوفة .
الحادي والعشرون : قتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين .
والذي ذكره المفيد كما مر قتل نفس زكية في سبعين من الصالحين .
الثاني والعشرون : قتل الأشفع صبرا في بيعة الأصنام .
والمراد بالأشفع غير ظاهر ولعله مصحف ، وبيعة الأصنام أي الكنيسة أو نحوها ذات الأصنام .
الثالث والعشرون : سبي سبعين ألف بكر من الكوفة .
ويروى أن الكوفة تعظم كثيرا وتتصل بكربلاء فلا يستبعد ذلك .
الرابع والعشرون : خروج مائة ألف من الكوفة إلى السفياني .
الخامس والعشرون : خروج رايات من شرقي الأرض مع رجل من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للطوسي : 463 ، ح 479 .
( 2 ) كتاب الغيبة للطوسي : 463 ، ح 479 .
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 275 ، باب 14 ، ح 55 .