« وفي رواية » : إلا ثلاثة نفر ، حتى إذا كانوا بالبيداء يحول اللّه وجوههم إلى أقفيتهم ، وهم من كلب . « 1 »
وفي رواية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « يبعث اللّه جبرئيل فيقول : يا جبرئيل إذهب فأبدهم ، فيضربها برجله ضربة يخسف اللّه بهم عندها ، ولا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة ، فلذلك جاء القول : عند جهينة الخبر اليقين ، فذلك قوله تعالى
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا
الآية ، أورده الثعلبي في تفسيره . « 2 »
وروى صاحب الكشاف أيضا أنها نزلت في خسف البيداء . « 3 »
وروى الطبرسي عن زين العابدين عليه السّلام قال : هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم . « 4 »
وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى
وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
قال : من تحت أقدامهم خسف بهم ، « 5 » وفي قوله تعالى
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
قال : هو الدجال والصيحة ، أو من تحت أرجلكم وهو الخسف . « 6 » والقائم عليه السّلام يؤمئذ بمكة ، فيجمع اللّه عليه أصحابه وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا .
وفي رواية : وثلاثة عشر رجلا عدد أهل بدر ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ثم يخرج بهم من مكة ، فينادي المنادي باسمه وأمره من السماء حتى
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 280 ، باب 14 ، ح 67 .
( 2 ) تفسير الثعلبي ، على ما في عقد الدرر : 74 ، باب 4 ف 2 ، ومجمع البيان للطبرسي ، ج 4 :
398 ، والآية في سورة سبأ : 51 .
( 3 ) الكشاف للزمخشري ، ج 3 : 467 .
( 4 ) تفسير مجمع البيان للطبرسي ، ج 8 : 228 .
( 5 ) تفسير القمي ، ج 2 : 205 ، والآية في سورة سبأ : 51 .
( 6 ) تفسير القمي ، ج 1 : 204 . في المصدر : « هو الدخان والصيحة » ، والآية في سورة الأنعام : 65 .