وعن عمار بن ياسر : إذا رأيتم أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فالحقوا بمكة ، « 1 » أي أن المهدي قد ظهر بها .
ويجتمع في الشام ثلاث رايات كلهم يطلب الملك ، راية السفياني ، وراية الأصهب وراية الأبقع ، ثم أن السفياني يقتل الأصهب والأبقع . « 2 »
وقال الصادق عليه السّلام : السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة ، ثم قال : أستغفر اللّه حمل جمل . « 3 » وفي رواية عن الصادق عليه السّلام :
يملك تسعة أشهر كحمل المرأة . « 4 » وفي رواية عنه عليه السّلام : إذا ملك كور الشام الخمس دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما . « 5 »
وعن الصادق عليه السّلام : أنه من أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما . « 6 »
وبهذا يجمع بين الخمسة عشر شهرا والتسعة أشهر .
واحتمل المجلسي حمل بعض أخبار مدته على التقية لذكره في رواياتهم . « 7 »
وروى هشام بن سالم عن الصادق عليه السّلام : إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعدوا له تسعة أشهر . وزعم هشام أن الكور الخمس دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب . « 8 »
هامش
( 1 ) كتاب الفتن لابن حماد : 144 ، كنز العمال للمتقي الهندي ، ج 11 : 274 ، ح 31499 .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 280 ، باب 14 ، ح 67 .
( 3 ) كتاب الغيبة للطوسي : 449 ، ح 452 .
( 4 ) بحار الأنوار للمجلسي ، ج 52 : 271 ، ح 163 .
( 5 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 651 ، باب 57 ، ح 11 .
( 6 ) كتاب الغيبة للنعماني : 299 ، باب 18 ، ح 1 .
( 7 ) بحار الأنوار للمجلسي ، ج 52 : 216 .
( 8 ) كتاب الغيبة للنعماني : 304 ، باب 18 ، ح 13 .