بن كثير قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عيه مهزم ، فقال له : جعلت فداك أخبرني عن هذا الأمر الّذي ننتظره متى هو ؟ فقال : يا مهزم : كذب الوّقاتون وهلك المستعجلون ونجا المسلّمون ، وفي رواية الشيخ بزيادة الطوسي ( وإلينا يصيرون ) « 1 » .
الكافي :
عليّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : يا ثابت إنّ اللّه تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر في السّبعين ، فلما أن قتل الحسين صلوات اللّه عليه إشتدّ غضب اللّه على أهل الأرض ، فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع السّتر ولم يجعل اللّه له بعد ذلك وقتا عندنا
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 2 » قال أبو جعفر : فحدّثت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : قد كان كذلك « 3 » .
( النعماني عن الكليني مثله ) « 4 » .
الشيخ الطوسي في غيبته :
عن الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة مثله « 5 » .
بيان :
( هذا الأمر ) كناية عن السلطنة وتمكين الأمر لهم وظهور دولتهم .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 1 ، ص 300 ، ح 2 ، باب كراهية التوقيت ط ، إيران المكتبة الإسلامية ، والغيبة للطوسي ص 262 ، ط قم مكتبة بصيرتي .
( 2 ) الرعد / 39 .
( 3 ) نفس المصدر السابق ح 1 .
( 4 ) النعماني في غيبته ص 304 ، ح 10 ، باب 16 ، وتفسير العياشي ج 2 ، ص 218 ، ح 69 .
( 5 ) الغيبة للطوسي ص 263 ، ط : قم مكتبة بصيرتي .