الشيخ الطوسي في غيبته :
الفضل ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي يحيى التّمام السلمي ، عن عثمان النوا قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كان هذا الأمر في فأخرّه اللّه تعالى ويفعل بعد في ذريتي ما يشاء « 1 » .
البحار :
الكليني : إسحاق بن يعقوب أنّه خرج إليه على يد محمّد عثمان العمري : أمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه وكذب الوقّاتون « 2 » .
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن القائم عليه السّلام فقال : كذب الوقّاتون ، إنّا أهل بيت لا نوقّت « 3 » .
الكافي :
أحمد بإسناده قال : قال : أبى اللّه إلّا أن يخالف وقت الموقّتين « 4 » .
الكافي :
الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الخزّاز ، عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي ، عن الفضل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت لهذا الأمر وقت ؟ فقال : كذب الوقّاتون ، كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون ، إنّ موسى عليه السّلام لمّا خرج وافدا إلى ربّه ، واعدهم ثلاثين يوما ، فلمّا زاده اللّه على الثلاثين عشرة ، قال قومه : قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا فإذا حدثناكم الحديث فجاء على ما
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق .
( 2 ) البحار : ج 52 ، ص 111 .
( 3 ) أصول الكافي ج 1 ، ص 300 ، ح 3 ، باب كراهية التوقيت .
( 4 ) نفس المصدر ح 4 .