أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، بهذا الإسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا أبا إسحاق ، إنّ هذا الأمر قد أخّر مرّتين « 1 » .
النعماني في غيبته :
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين قال : حدّثنا الحسن بن علي بن يوسف ، ومحمّد بن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : ما لهذا الأمر أمد ينتهي إليه ويريح أبداننا ؟ قال : بلى ولكنّكم أذعتم فأخّره اللّه « 2 » .
الشيخ الطوسي في غيبته :
الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصيرى قال : قلت له : وذكر مثله « 3 » .
النّعماني :
أخبرنا عليّ بن أحمد ، عن عبد اللّه بن موسى ، عن عبد الرحمان بن القاسم ، قال : حدّثني محمّد بن عمرو بن يونس الحنفي ، قال : حدّثني إبراهيم بن هراسة قال :
حدّثنا علي بن الحزوّر ، عن محمّد بن بشر ، قال : سمعت محمّد بن الحنفية رضى اللّه عنه يقول : إنّ قبل رايتنا راية لآل جعفر وأخرى لآل مرداس « 4 » فأمّا راية آل جعفر فليست بشيء ولا إلى شيء فغضبت - وكنت أقرب الناس إليه - فقلت : جعلت فداك ، إنّ قبل راياتكم رايات ؟ قال : إي واللّه إنّ لبني مرداس ملكا موطّدا لا يعرفون في سلطانهم
هامش
( 1 ) نفس المصدر ح 9 ، والبحار ج 52 ، ص 117 ، ح 43 .
( 2 ) غيبة النعماني ص 299 ، باب 16 ، والبحار ج 52 ، ص 117 ، ح 40 .
( 3 ) غيبة الطوسي ص 263 .
( 4 ) كناية عن بني العباس .