الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه ، يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم يبايعه العارفون باللّه من أهل الحقائق عن شهود وكشف وتعريف إلهي له رجال إلهيون يقيمون دعوته وينصرونه هم الوزراء يحملون أثقال المملكة ويعينونه على ما قلده اللّه تعالى « 1 » .
هامش
( 1 ) الفتوحات المكيّة لابن عربي المتوفى 638 ه ج 3 ، ص 327 ، الباب السادس والستون وثلاثمائة ، بيروت دار صادر .