بالكوفة فليتمسك بها « 1 » .
وبإسناده ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يهزم المهديّ السفيانيّ تحت شجرة أغصانها مدلّاة في الحيرة طويلة « 2 » .
وبإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يملك القائم سبع سنين تكون سبعين من سنيكم هذه « 3 » .
وعنه عليه السّلام قال : كأنّي أنظر إلى القائم وأصحابه في نجف الكوفة ، كأنّ على رؤسهم الطير ، قد فنيت أزوادهم ، وخلقت ثيابهم ، قد أثّر السجود بجباههم ، ليوث بالنّهار ، ورهبان باللّيل ، كأنّ قلوبهم زبر الحديد ، يعطى الرّجل منهم قوّة أربعين رجلا ، لا يقتل أحدا منهم إلّا كافر ومنافق ، قد وصفهم اللّه تعالى بالتوسّم في كتابه العزيز بقوله :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 4 » .
وباسناده إلى كتاب الفضل بن شاذان ، رفعه إلى عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يقتل القائم عليه السّلام حتّى يبلغ السوق قال : فيقول له رجل من ولد أبيه إنّك لتجفل النّاس إجفال النعم ، فبعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أو بماذا ؟ قال : وليس في النّاس رجل أشدّ منه بأسا ، فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول له : لتسكتنّ أو لأضربنّ عنقك ، فعند ذلك يخرج القائم عليه السّلام عهدا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 5 » .
وبإسناده عن الكابليّ ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : يقتل القائم عليه السّلام من أهل المدينة حتّى ينتهي إلى الأجفر ، وتصيبهم مجاعة شديدة ، قال : فيضجّون وقد نبتت
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 386 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) نفس المصدر .
( 4 ) نفس المصدر ، والآية في سورة الحجر / 76 .
( 5 ) البحار ج 52 ، ص 387 .