وجاء إبليس حتّى يجثو على ركبتيه ، فيقول : يا ويلاه من هذا اليوم فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه ، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله « 1 » .
البحار :
روى السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيبة بإسناده ، عن الباقر عليه السّلام قال :
إذا ظهر قائمنا أهل البيت قال :
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً
« 2 » ، خفتكم على نفسي ، وجئتكم لما أذن لي ربّي وأصلح لي أمري « 3 » .
وبإسناده ، عن أحمد بن محمّد الأياديّ يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لو خرج القائم عليه السّلام بعد أن أنكره كثير من النّاس يرجع إليهم شابّا ، فلا يثبت عليه إلّا كلّ مؤمن أخذ اللّه ميثاقه في الذّر الأوّل « 4 » .
وبإسناده إلى سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كأنّي بالقائم عليه السّلام على ذي طوى قائما على رجليه حافيا ، يرتقب بسنّة موسى عليه السّلام حتّى يأتي المقام فيدعو فيه « 5 » .
وبإسناده عن الحضرميّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ؛ وعنه عليه السّلام قال : إذا قام القائم ودخل الكوفة لم يبق مؤمن إلّا وهو بها « 6 » .
قال : ومن كتاب الفضل بن شاذان ، رفعه عن سعد ، عن أبي محمّد الحسن بن علي عليه السّلام قال : لموضع الرّجل في الكوفة أحبّ إليّ من دار في المدينة « 7 » .
وعنه ، عن سعد بن الأصبغ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من كانت له دار
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ، ص 376 .
( 2 ) الشعراء / 21 .
( 3 ) البحار ، ج 52 ، ص 385 .
( 4 ) نفس المصدر .
( 5 ) نفس المصدر .
( 6 ) نفس المصدر .
( 7 ) نفس المصدر .