« أحدثتم بعدي وارتددتم على أعقابكم القهقري » كما في أبي سعيد « 1 » .
« ارتدّوا على أدابرهم القهقرى » كما في رواية أبي هريرة « 2 » .
« لا تدري مشوا على القهقرى » كما في رواية أسماء « 3 » .
« واللّه ما برحوا [ بعدك ] يرجعون على أعقابهم » كما في رواية أسماء « 4 » .
أيضا « لا تدري ما عملوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم » كما في رواية عايشة « 5 » .
« ما زالوا [ بعدك ] يرتدّون على أعقابهم » ابن عباس « 6 » .
والأوّل من هذه العناوين وإن لم تكن صريحة في استدامة الرجوع شيئا فشيئا ، إلّا أن الأواخر صريحة في ذلك ، حيث قال : « مشوا » « 7 » مؤميا إلى كونهم في حركة الرجوع دائما « وما زالوا يرتدّون » أي الرجوع إلى الأعقاب لم يزل كان يصدر منهم « وما برحوا يرجعون » أي ما زال كان يصدر عنهم الرجوع إلى الأعقاب لم يزل كان يصدر منهم « وما برحوا يرجعون » أي ما زال كان يصدر عنهم الرجوع إلى الأعقاب ، فيتركون أمرا من أمر الاسلام ، ويأخذون عوضا عنه ، يأمر من أمر الجاهلية ، « وما زالوا يرجعون » ممّا دخلو فيه ، ولو في المقام إلّا روايتي بنتي أبي بكر « 8 » لكفتا .
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 39 .
( 2 ) « صحيح البخاري » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 208 .
( 3 ) « صحيح البخاري » الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 86 .
( 4 ) « صحيح البخاري » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 209 ، « صحيح مسلم » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 66 .
( 5 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 6 ، ص 121 .
( 6 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 257 .
( 7 ) « صحيح البخاري » الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 86 .
( 8 ) « صحيح البخاري » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 209 : الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 86 ؛ « صحيح مسلم » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 66 .