عنه ، كما يذود الرّجل إبل الرّجل عن إبله » قالوا : يا نبيّ اللّه تعرفنا « 1 » ؟ قال : « نعم ، لكم سيماء « 2 » ليست لأحد غيركم ، تردون « 3 » غرّا محجّلين من آثار الوضوء ، وليصدّنّ عنّي طائفة منكم ، فلا يصلون ، فأقول : يا ربّ هؤلاء من أصحابي ، فيجيبني ملك ، فيقول : وهل تدري ما أحدثوا بعدك » « 4 » ؟
وأيضا : حدّثنا يحيى بن أيّوب وسريج بن يونس وقتيبة بن سعيد وعليّ بن حجر جميعا ، عن إسماعيل بن جعفر ، قال ابن أيّوب : حدّثنا إسماعيل ، قال « 5 » :
أخبرني العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتى المقبرة ، فقال :
« السّلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون ، وددت أنّا قد رأينا إخواننا » قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول اللّه ؟ قال : أنتم أصحابي وإخواننا الّذين لم يأتوا بعد » فقالوا : كيف تعرف من لم يأت بعد من أمّتك يا رسول اللّه ؟ قال :
« رأيت لو أنّ رجلا له خيل غرّ محجّلة بين ظهراني « 6 » خيل دهم بهم ، ألا يعرف خيله » ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ؛ قال : « فإنّهم يأتون غرّا محجّلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ، ألا ليذادنّ رجال منكم « 7 » عن حوضي ، كما يذاذ البعير الضالّ أناديهم ألا هلمّ ، فيقال إنّهم قد بدّلوا بعدك ، فأقول : سحقا سحقا » « 8 » .
وحدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا عبد العزيز ، يعني الدرّ اورديّ ح وحدّثنا « 9 » ،
هامش
( 1 ) في المصدر أتعرفنا .
( 2 ) في المصدر : سيما .
( 3 ) في المصدر + : عليّ .
( 4 ) « صحيح مسلم » الجزء الثاني ، ج 1 ، ص 150 .
( 5 ) في المصدر - : قال .
( 6 ) في المصدر : ظهري .
( 7 ) في المصدر - : منكم .
( 8 ) « صحيح مسلم » الجزء الأول ، ج 1 ، ص 150 .
( 9 ) في المصدر : حدّثني .