أخرجه الطبراني « 1 » في ترجمة الحسن عليه السّلام كما أخرجناه سواء « 2 » .
أقول : هذا السنخ في الأخبار في كتاب الخوارزمي كثير جدّا « 3 » .
ومراجعة أخبار كون « عليّ ساقي الحوض » و « الذائد عنه » وأخبار كونه « قسيم الجنّة والنار » هنا لا تخلو عن فائدة .
ثمّ من الواضح صدق العنوان المذكور في تلك الأخبار بالدخول في بعض العناوين الّتي أثبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لها عنوان الجاهليّة ، وحكم لأن تموت ميتتها ، وتفصيل ذلك يعرف من مواضع اخر ؛ فلاحظ .
وأيضا حدّثنا سعيد بن أبي مريم ، عن نافع بن عمر ، قال : حدّثني ابن أبي مليكة ، عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما ، قالت : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « إنّي على الحوض حتّى أنظر من يرد عليّ منكم ، وسيؤخذ ناس من دوني ، فأقول : يا ربّ منّي ومن امّتي ! فيقال : هل تعرف « 4 » ما عملوا بعدك ؟ ! ! واللّه ما برحوا يرجعون على أعقابهم » فكان ابن أبي مليكة يقول : اللهمّ إنّا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن على ديننا « 5 » .
وفي الجزء الرابع منه ، في أوّل كتاب الفتن ، وهو في التاسعة والأربعين بعد المأة : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه حدّثنا بشير بن السري « 6 » ، حدّثنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، قال : قالت أسماء عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أنا على حوضي ، أنتظر من يرد عليّ ، فيؤخذ بناس من دوني ، فأقول : أمّتي ! فيقال : « 7 » لا تدري مشوا على
هامش
( 1 ) « المعجم الكبير » ج 3 ، ص 82 .
( 2 ) « كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب » ، الباب العاشر ، ص 30 .
( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ، ص 294 ، ح 281 .
( 4 ) في المصدر : شعرت .
( 5 ) « صحيح البخاري » الجزء السابع ، ج 3 ، ص 209 .
( 6 ) في المصدر : بشر بن السريّ .
( 7 ) في المصدر : « فيقول » .