وعليه مرط مرجّل « 1 » من شعر أسود - فجاء الحسن بن عليّ ، فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثمّ جاءت فاطمة ، فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ، ثمّ قال :
إِنَّما يُرِيدُ . . .
« 2 » ، « 3 » .
أقول : قال بعض الأثبات : ومن « صحيح البخاري » - في الجزء الرّابع منه « 4 » - ومن « صحيح مسلم » في الجزء الرّابع منه على احدّ الكراسين « 5 » ، من آخر الجزء - وأجزاء « البخاري » ثمانية وأجزاء « مسلم » من ستة ، - وهذا من المتفق عليه منهما ، فذكر سنده إلى « البخاري » ، وقال : يرفعه إلى مصعب بن شيبة ، عن صفيّة بنت شيبة عن عايشة ، وسيأتي ذكر الخبر ، ثمّ ذكر طريقه إلى « صحيح مسلم » :
وهذا الحديث ، إلى أن قال :
ومن « الجمع بين الصّحيحين » للحميدي ، فذكر سنده إليه ، فقال : قال : الحديث السابع والسّتّون من المتفق عليه في الصّحيحين من « البخاري » و « مسلم » ، من مسند عايشة ، عن مصعب بن شيبة ، فذكر الحديث ، وقال : وليس لمصعب بن شيبة ، عن صفيّة في مسند عايشة من الصحيحين غير هذا « 6 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : مرحل بالحاء المهملة ، والصحيح ما أثبتناه في المتن ، قال ابن الأثير في « النهاية » ج 4 ، ص 315 : يروى بالجيم والحاء فالجيم معناه ان عليها نقوشا تمثال الرجال ، والحاء معناه أنّ عليها صور الرجال وهي الإبل باكوارها .
( 2 ) الأحزاب : 33 ، الآية 33 .
( 3 ) « صحيح مسلم » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 130 .
( 4 ) لم نجد هذة الرواية من « صحيح البخاري » وانما ذكره في « غاية المرام » ج 3 ، المقصد الثاني ، الباب الأول ، ص 180 ، ح 11 .
( 5 ) « صحيح مسلم » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 130 ؛ « غاية المرام » ج 3 ، المقصد الثاني ، الباب الأول ، ص 180 ، ح 12 .
( 6 ) « الجمع بين الصحيحين » الجزء الرابع ، ص 224 و 225 ؛ « غاية المرام » ج 3 ، المقصد الثاني ، الباب الأول ، ص 183 ، ح 22 . .