127 - وفي ذلك الباب « 1 » : ( ومنها ، وفي عقد الدرر « 2 » بسند إلى الحسن بن علي رضى اللّه عنه أنّه قال : « لو قام المهدي لأنكره الناس لأنّه يرجع إليهم شابّا وهم يحسبونه شيخا كبيرا « 3 » » ) « 4 » .
128 - وقال : ( وفي كتاب المناقب ) . . . ثمّ ذكر أخبارا بأسانيدها صريحة في أنّ المهدي القائم هو الثاني عشر من الأئمّة الاثني عشر ، وأنّ له غيبة طويلة ، ولكن الطرق التي ذكرها طرق رئيس المحدّثين « 5 » ، وجملة من تلك الأخبار قد أودعها في كتاب الإكمال في باب ما أخبر به النبي صلى اللّه عليه وآله من وقوع الغيبة بالقائم « 6 » ، ولكنّه إذا نقل من ذلك الكتاب سمّاه كتاب الغيبة ، ويظهر منه أنّه كان عنده ، وكان معروفا غير مجهول ، ولا يسمّى « 7 » بالمناقب ، فلذلك تركنا تلك الأخبار مع أنّ متونها قد رواها عن غير ذلك الكتاب أيضا .
129 - وقد روى أيضا - في مولده ، ومن رآه - عدّة ممّا في الكتاب ، وبعض خوارقه عنه ، وعن كشف الغمّة « 8 » ، وجملة ممّا يتعلّق بهذا الشأن عن ذلك وغاية المرام « 9 » والمحجّة « 10 » ، ونحن اقتصرنا هنا على ما نقله من أهل السنّة دون
هامش
( 1 ) أي الرابع والتسعين .
( 2 ) والذي وجدناه في الكتاب ما يأتي إن شاء اللّه تعالى . ( من المصنّف ) .
( 3 ) عقد الدرر : 41 ، وفي المصدر : ( الحسين ) .
( 4 ) ينابيع المودّة 3 : 393 .
( 5 ) ينابيع المودّة 3 : 395 وما بعدها ، و ( رئيس المحدّثين ) هو الصدوق قدّس سرّه .
( 6 ) كمال الدين : 285 .
( 7 ) في المخطوطة : ( مسمّى ) .
( 8 ) كشف الغمّة 3 : 233 ، 247 ، 301 .
( 9 ) غاية المرام : الباب 143 / 7 / 135 / تحقيق علي عاشور .
( 10 ) المحجّة 4 : 334 وما بعدها .