تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
الامامين العسكريين عليهما السلام فحضر على المحقق الميرزا محمد تقي الشيرازي أعلى اللّه مقامه . . ثم غادرها إلى الكاظمية المشرفة فمكث فيها سنتين ، وبعد ذلك عاد إلى النجف الأشرف مواصلا حياته العلمية وسيرته التأليفية ، ومواقفه البطولية . . برزمن ؟ ؟ ؟ قلمه الشريف مؤلفات جمة امتازت بالعلم العزير ، والأثر الكبير . . إلى جانب المتانة ، وحسن الأسلوب مما أبهجت الشرق ؛ وزلزلت الغرب . . ومنها : آلاء الرحمن في تفسير القرآن - فاجأه الاجل قبل اتمامها - ، والرحلة المدرسية ، وأنوار الهدى ، ونصائح الهدى ، والهدى إلى دين المصطفى ، والبلاغ المبين ، والعقود المفصلة ، والتوحيد والتثليث ، وأعاجيب الأكاذيب ، وابطال فتوى الوهابيين بهدم قبور البقيع ، وأجوبة المسائل البغدادية والحلية والتبريزية ، وداعى الاسلام وداعى النصارى ، والمصابيح في رد مفتريات القاديانيين ، والرد على جرجيس سائل وهاشم العربي ، والرد على تعليم العلماء ، والرد على ينابيع الكلام لبعض المسيحيين ، والشهاب ، وكتاب في الاحتجاج ، وحاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري ، ورسائل كثيرة في مواضيع فقهية وأصولية وغيرهما ، وتعليقات علمية على بعض الكتب الفقهية . وقد كان قدس سره بالإضافة إلى عظيم مكانته في العلم ، وتفقهه في الدين أديبا كبيرا ، وشاعرا مبدعا - رائق النظم ، سلس التعبير - وكان أكثر شعره في مدح ورثاء أهل البيت المعصومين عليهم السلام وله قصيدته الرائية البارعة في 112 بيتا يأتي ذكرها . قضى نحبه في ليلة الاثنين 22 شعبان المعظم سنة 1352 هجرية ، ودفن بجوار سيد الوصيين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالصحن العلوي الشريف .