فيها مناكير توجب تجديد العداوة واختلاف الكلمة وظن أنها مطالب جديدة عثر عليها فطبعها ونشرها ، ولولا خوف زيادة الاختلاف لتعرض معاصروه لتوضيح هفواتها ، ثم أردفها الناظم بهذه القصيدة التي هجا فيها الامامية بألطف عبارة مع أنك قد عرفت أن القول بولادة المهدي عليه السلام وانه الحجة بن الحسن عليهما السلام لا ينافي الاخذ بمذهب أهل السنة والجماعة ولذا قال به جماعة من أعيان علمائهم فلا شناعة توجب الذم والاستهزاء وهذا يوهم أن يكون المقصد الأصلي إثارة الفتنة والغوغاء وتطميع الأعداء نعوذ باللّه تعالى من سوء السريرة واحتقار هذه الموبقة الكبيرة .
هذا آخر ما أردنا ايراده في هذه الرسالة مستعجلا حامدا مصليا مستغفرا .
وكتب بيمناه الداثرة العبد المذنب المسئ حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي أقل خدام علماء الإمامية المجاور لمشهد سيدنا أمير المؤمنين عليه السلام 1317
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 240
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٤٠