8 - الحافظ شهاب الدين بن حجر الهيتميّ ، المكّيّ ، المتوفّى ( 974 ) « 1 » .
9 - السيّد محمود الآلوسيّ ، البغداديّ ، المتوفّى ( 1270 ) « 2 » .
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
« 3 »
محاكمة حول سند الحديث
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ
« 4 »
هناك امّة من فطاحل العلماء حكموا بتواتر الحديث ، وشنّعوا على من أنكر ذلك . ولقد علمت أنّ من رواه من الصحابة في ما وقفنا على روايته مئة وعشرة صحابي ؛ فلن تجد فيما يؤثر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حديثا يبلغ هذا المبلغ من الثبوت واليقين والتواتر .
وقد أفرد شمس الدين الجزري رسالة في إثبات تواتره ، ونسب منكره إلى الجهل . فهو كما عن الفقيه ضياء الدين المقبليّ : « إن لم يكن معلوما فما في الدين معلوم » « 5 » .
وعن البدخشي : « حديث صحيح مشهور ، ولم يتكلّم في صحّته إلّا متعصّب جاحد لا اعتبار بقوله » « 6 » .
لكن بين ثنايا العصبيّة ومن وراء ربوات الأحقاد حثالة حدا « 7 » بهم
هامش
( 1 ) - الصواعق المحرقة : 25 و 73 [ ص 42 و 43 و 123 ] ؛ شرح متن الهمزيّة في مدح خير البريّة : 221 [ ص 245 ] .
( 2 ) - روح المعاني 2 : 249 [ 6 / 61 ] .
( 3 ) - الأنعام : 115 و 116 .
( 4 ) - المائدة : 49 .
( 5 ) - [ انظر تعليق هداية العقول إلى غاية السؤول 2 : 30 ] .
( 6 ) - نزل الأبرار : 21 [ ص 54 ] .
( 7 ) - [ « حثالة » : الردي من كلّ شيء . « حدا إليه » : لجأ ] .