6 - شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن عليّ الشهير بابن حجر العسقلاني ، المتوفّى ( 852 ) ؛ ذكره في تهذيب التهذيب « 1 » . وقال في لسان الميزان « 2 » :
هذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم « 3 » ، أقلّ أحوالها أن يكون للحديث أصل ؛ فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع .
7 - الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين السيوطي ، المتوفّى ( 911 ) ؛ ذكره في الجامع الصغير « 4 » ، وفي غير واحد من تآليفه ، وحسّنه في كثير منها ثمّ حكم بصحّته في جمع الجوامع كما في ترتيبه « 5 » .
8 - شهاب الدين أحمد بن محمّد بن حجر الهيتمي المكّي ، المتوفّى ( 974 ) ؛ ذكره في الصواعق « 6 » .
لفظ الحديث :
1 - عن الحرث وعاصم ، عن عليّ عليه السّلام مرفوعا : « إنّ اللّه خلقني وعليّا من شجرة أنا أصلها ، وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمرتها ، والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطيّب إلّا الطيّب ؟ وأنا مدينة العلم وعليّ بابها ؛ فمن أراد المدينة فليأتها من بابها » .
وفي لفظ حذيفة عن عليّ عليه السّلام : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها » .
وفي لفظ آخر له عليه السّلام : « أنا مدينة العلم وأنت بابها ، كذب من زعم أنّه يصل إلى المدينة إلّا من قبل الباب » .
هامش
( 1 ) - تهذيب التهذيب 7 : 337 [ 7 / 296 ] .
( 2 ) - لسان الميزان [ 2 / 155 ، رقم 2034 ] .
( 3 ) - المستدرك على الصحيحين [ 3 / 137 ، ح 4637 و 4638 ؛ ص 138 ، ح 4639 ] .
( 4 ) - الجامع الصغير 1 : 374 [ 1 / 415 ، ح 2705 ] .
( 5 ) - كنز العمّال 6 : 401 [ 13 / 148 ، ح 36463 و 36464 ] .
( 6 ) - الصواعق المحرقة : 73 [ ص 122 ] .