تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
ووصيّه . الحديث . وورد « 1 » فيما أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في حديث احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام أيّام عثمان قوله : « ثمّ خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أيّها الناس ! أتعلمون أنّ اللّه عزّ وجلّ مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ! قال : قم يا عليّ ! فقمت ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقام سلمان ، فقال : يا رسول اللّه ! ولاء كماذا ؟ قال : ولاء كولاي ؛ من كنت أولى به من نفسه فعليّ أولى به من نفسه » . وقال الإمام الحافظ الواحدي بعد ذكر حديث الغدير : هذه الولاية الّتي أثبتها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ مسؤول عنها يوم القيامة ؛ روي في قوله تعالى :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 2 » أي : عن ولاية عليّ عليه السّلام ، والمعنى : أنّهم يسألون هل والوه حقّ الموالاة كما أوصاهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أم أضاعوها وأهملوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة « 3 » ؟ ومرّ « 4 » عن عمر بن الخطّاب نفي الإيمان عمّن لا يكون أمير المؤمنين مولاه . وقال الآلوسي في تفسيره « 5 » في قوله تعالى :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
بعد عدّ الأقوال فيها : وأولى هذه الأقوال أنّ السؤال عن العقائد والأعمال ، ورأس ذلك لا إله
هامش
( 1 ) - انظر ص 20 من كتابنا هذا . ( 2 ) - الصافّات : 24 . ( 3 ) - انظر فرائد السمطين للحمّوئي [ 1 / 79 ، ح 47 ] ؛ نظم درر السمطين للجمال الدين الزرندي [ ص 109 ] ؛ الصواعق المحرقة : 89 [ ص 149 ] . ( 4 ) - انظر ص 121 من كتابنا هذا . ( 5 ) - روح المعاني 23 : 74 [ 23 / 80 ] .