تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أخرج القرشيّ عليّ بن حميد في شمس الأخبار « 1 » ، نقلا عن سلوة العارفين - للموفّق باللّه الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ ، والد المرشد باللّه - بإسناده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه لمّا سئل عن معنى قوله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، قال : « اللّه مولاي ؛ أولى بي من نفسي لا أمر لي معه ، وأنا مولى المؤمنين ؛ أولى بهم من أنفسهم لا أمر لهم معي ، ومن كنت مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معي ، فعليّ مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معه » . ومرّ في حديث احتجاج عبد اللّه بن جعفر على معاوية « 2 » قوله : يا معاوية ! إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول على المنبر وأنا بين يديه ، وعمر بن أبي سلمة ، وأسامة بن زيد ، وسعد بن أبي وقّاص ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، والزبير بن العوّامّ ، وهو يقول : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ فقلنا : بلى يا رسول اللّه ! قال : أليس أزواجي امّهاتكم ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه ! قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أولى به من نفسه » ، وضرب بيده على منكب عليّ ، فقال : « أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، أيّها الناس ! أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معي أمر ، وعليّ من بعدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معه أمر . . . » . إلى أن قال عبد اللّه : ونبيّنا صلّى اللّه عليه وآله قد نصب لامّته أفضل الناس وأولاهم وخيرهم بغدير خمّ وفي غير موطن ، واحتجّ عليهم به ، وأمرهم بطاعته ، وأخبرهم أنّه منه بمنزلة هارون من موسى ، وأنّه وليّ كلّ مؤمن من بعده ، وأنّه كلّ من كان هو وليّه فعليّ وليّه ، ومن كان أولى به من نفسه فعليّ أولى به ، وأنّه خليفته فيهم
هامش
( 1 ) - مسند شمس الأخبار : 38 [ 1 / 102 ، باب 7 ، نقلا عن الأنوار وأمالي المؤيّد ] . ( 2 ) - انظر كتاب سليم بن قيس [ 2 / 834 ، ح 42 ] .