ومن نيسابور : محمد بن شعيب بن صالح .
ومن اليمن : الفضل بن يزيد ، والحسن ابنه ، والجعفري ، وابن الأعجمي ، والشمشاطي .
ومن مصر : صاحب المولودين ، « 1 » وصاحب المال بمكة ، وأبو رجاء .
ومن نصيبين : أبو محمد بن الوجناء .
ومن الأهواز : الحصيني . « 2 »
فيصير العدد مع ما هو مذكور في كتب المعاجز أكثر من سبعين نفرا ؛ ولا إشكال في أنّ الخبر الذي ينقله هذا العدد من الجماعات المختلفين يكون متواترا تواترا معنويا .
وروى الشيخ ابن بابويه بسند معتبر عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن الإمام الصادق أنّه قال :
إنّ للقائم منّا غيبة يطول أمدها .
فقلت له : يا بن رسول اللّه ، ولم ذلك ؟
قال : لأنّ اللّه عز وجلّ أبى إلّا أن تجري فيه سنن الأنبياء عليهم السّلام في غيباتهم ، وإنّه لا بدّ له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم ، قال اللّه تعالى :
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
« 3 » أي : سنن من كان قبلكم . « 4 »
وروى أيضا عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة لا بدّ منها يرتاب فيها كل مبطل .
فقلت : ولم ، جعلت فداك ؟
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : صاحبا المولودين .
( 2 ) وفي بعض النسخ : الخصيبي ، وفي بعضها الحضيني .
( 3 ) الانشقاق : 19 .
( 4 ) كمال الدين / الصدوق : ص 480 و 481 .