الخطابيّة » « 1 » .
وعن الفيض قال : ( قلت لأبي عبد اللّه : جعلت فداك ! ما تقول في الأرض أتقبلها من السّلطان ، ثمّ اؤجرها آخرين ، على أن ما أخرج اللّه منها من شيء من ذلك ، النّصف ، أو الثّلث ، أو أقل ، من ذلك ، أو أكثر ؟
قال : لا بأس به .
فقال له إسماعيل ابنه : يا أبه ! لم تحفظ .
فقال عليه السّلام : يا بني أوليس كذلك ، أعامل أكريتي ؟ إنّ كثيرا ما أقول لك إلزمني فلا تفعل ) فقام إسماعيل فخرج .
فقلت : جعلت فداك ! وما على إسماعيل ألا يلزمك ، إذا كنت أفضيت إليه الأشياء من بعدك ، كما أفضيت إليك بعد أبيك ؟
قال : فقال : « يا فيض ! إنّ إسماعيل ليس كأنا من أبي » .
قلت : جعلت فداك ! فقد كنّا لا نشك أنّ الرّحال ستحط إليه من بعدك ، وقد قلت فيه ما قلت « 2 » .
وعن عنبسة العابد قال : كنت مع جعفر بن محمّد عليه السّلام بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة ، حين أوتي ببسام ، إسماعيل بن جعفر بن محمّد ، فأدخلا على أبي جعفر فأخرج بسّام مقتولا ، واخرج إسماعيل بن جعفر بن محمّد .
قال : فرفع جعفر ، رأسه إليه : « أفعلتها يا فاسق ؟ ابشر بالنّار » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، معرفة الرّجال : 320 .
( 2 ) انظر ، إختيار معرفة الرّجال : 354 .
( 3 ) انظر ، المصدر السّابق : 245 .